السيد حامد النقوي
250
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و صلّى اللَّه عليه الشيخ ابو حامد الاسفراينى الفقيه المشهور المقدم ذكره و دفن قريبا من معروف الكرخى فى مقبرة باب الدير رحمهما اللَّه و الدارقطني بفتح الدال المهملة و بعد الالف راء مفتوحة ثم قاف مضمومة و بعدها طاء مهملة ساكنة ثم نون هذه النسبة الى دار القطن و كانت محلة كبيرة ببغداد ذهبى در تذكرة الحفاظ گفته الدار قطنى الامام شيخ الاسلام حافظ الزمان ابو الحسن على بن عمر بن احمد بن مهدى البغدادى الحافظ الشهير صاحب السّنن مولده سنة ست و ثلاثمائة سمع البغوى و ابن أبى داود و ابن صاعد و الحضرمى و ابن دريد و ابن ييرود و على بن عبد اللَّه بن مبشر و محمد بن القاسم المحاربى و ابا على محمد بن سليمان المالكى و ابا عمر القاضى و ابا جعفر احمد بن بهلول بن زياد النيسابوريّ و بدر بن هيثم القاضى و احمد بن القاسم الفرائضى و ابا طالب الحافظ و خلائق ببغداد و البصرة و الكوفة و واسط و ارتحل فى كهولته الى مصر و الشام و صنف التصانيف حدث عنه الحاكم و ابو حامد الاسفراينى و تمام الرازى و الحافظ عبد الغنى الازدى و ابو بكر البرقانى و أبو ذرّ الهروى و ابو نعيم الاصبهانى و ابو محمد الخلّال و ابو القاسم بن المحسن و ابو طاهر بن عبد الرحيم و القاضى ابو الطيّب الطبرى و ابو بكر بن بشران و ابو القاسم حمزة السهمى و ابو محمد الجوهرى و ابو الحسين بن الابنوسى و عبد الصمد بن المامون و ابو الحسين بن المهتدى باللّه و امم سواهم قال الحاكم صار الدار قطنى اوحد عصره فى الحفظ و الفهم و الورع و اماما فى القراء و النحويّين و اقمت فى سنة سبع و ستين ببغداد اربعة اشهر و كثر اجتماعنا فصادفته فوق ما وصف لى و سالته عن العلل و الشيوخ و له مصنفات يطول ذكرها فاشهد انه لم يخلف على اديم الارض مثله و قال الخطيب كان فريد عصره و امام وقته و انتهى إليه علم الاثر و المعرفة بالعلل و اسماء الرجال مع الصدق و الثقة و صحة الاعتقاد و الاخذ من علوم كالقراءات فانّ له فيها مصنّفا سبق فيه الى عقد الابواب قبل فرش الحروف و تاسى القراء بعده و من ذلك المعرفة بمذاهب الفقهاء بلغنى انه درس الفقه على أبى سعيد الاصطخرى و منها المعرفة بالآداب و الشعر فقيل كان يحفظ دواوين جماعة و حدثني حمزة بن محمد بن طاهر انه كان يحفظ ديوان السيد الحميرى و لهذا نسب الى تشيع قال ابن الذّهبى ما بعده من التشيع قال الخطيب و حدثني الازهرى قال بلغنى ان الدار قطنى حضر فى حداثته مجلس اسماعيل الصفّار و قعد ينسخ جزءا و الصّفار يملى فقال رجل لا يصح سماعك و انت تنسخ فقال فهمى للاملاء خلاف فهمك أ تحفظ كم أملى الشيخ قال لا ادرى قال أملى ثمانية عشر حديث الحديث الاول عن فلان عن فلان